الإجراء نفسه الذي يعمل ممتازًا مع موظف جديد قد يُنتج إجابات خاطئة في النظام. أربع قواعد كتابة تغيّر النتيجة.
حين تربط مؤسسة قاعدة معرفة بنظام ذكاء اصطناعي، يكون التوقّع أن يجيب النظام بدقة عمّا هو مكتوب. لكن في الواقع، جزء كبير من الإجابات الخاطئة لا ينبع من النظام بل من صياغة الإجراء.
القاعدة الأولى: الشرط قبل الإجراء. الإجراء المكتوب كقصة متصلة يصعب تفكيكه. أما الإجراء المكتوب بصيغة "إذا X — فإن Y" فيُترجم إلى إجابة دقيقة حتى حين يُصاغ السؤال بشكل مختلف.
الثانية: لا إحالات مبهمة. جملة مثل "كما في الحالة السابقة" أو "وفق السياسة المتّبعة" لا معنى لها حين يستخرج النظام فقرة منفردة. يجب أن يكون كل بند قائمًا بذاته.
الثالثة: تاريخ ومالك لكل مستند. المستند الذي لا تاريخ سريان له لا يمكن معرفة ما إذا كان يتقدّم على سابقه، وسيختار النظام اعتباطيًا بين نسختين متناقضتين.
الرابعة: كتابة الاستثناءات صراحةً. القدامى يعرفون الاستثناءات عن ظهر قلب، ولذلك لا تُكتب. وهذه بالضبط الحالات التي تكون فيها الإجابة الخاطئة مكلفة.
المرحلة التي يُكتشف فيها ذلك هي مرحلة التنقيح، قبل أن يتعلّم النظام. وفي معظم المؤسسات هي أيضًا المرحلة التي يتبيّن فيها وجود قائمتَي أسعار ساريتين دون أن يعلم أحد.
الخلاصة
قبل ربط الذكاء الاصطناعي بالمعرفة المؤسسية، يجدر المرور على الإجراءات وطرح سؤال حول كل بند: هل هو مفهوم لمن يقرؤه وحده؟
مقالات أخرى
التحليل
ثمانية أسابيع حتى الإطلاق: ماذا يحدث في كل أسبوع
التحليل
لماذا تتعثّر المشاريع في الشهر السادس
خدمة العملاء
متى يجب أن يحوّل وكيل الذكاء الاصطناعي إلى موظّف
هل هذا مناسب لكم؟
يسعدنا أن نسمع كيف يبدو ذلك في مؤسستكم
مكالمة تعارف مدتها نحو ٢٠ دقيقة، بلا كلفة وبلا التزام.
احجزوا جلسة تحليل
GLOBALAI
خدمة ذكاء اصطناعي متكاملة للشركات والمؤسسات — من التحليل حتى المرافقة المستمرة.